الشهيد الشــــــــاب البطل عـــدنـــان مــحــمــــد خـــيـــــر صـــــوان الملقب

12235_523012531050047_1120578887_n

أبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو الـخـــــــــــــيــــــــــــــــــر
لطالما عشق البلدين على حد سواء و لم يميز بينهما فكلاهما بلده و أرضه و قدم روحه فداء لهما (شرارة دمشق معضمية الشام و داريا مدينة العنب )
والده معضماني و أمه من بلدة داريا … نعم … إنه الشهيد الشــــــــاب البطل عـــدنـــان مــحــمــــد خـــيـــــر صـــــوان الملقب “أبـــــو الـــــخــيـــــر” قائد كتيب

ة القعقاع….
عدنان من مواليد 30/7/1990 فهو الابن الأكبر لوالديه (بكر أهله ) والأخ لأربع أطفال
من المعروف عن عدنان قلبه الطيب والجريء و حبه للخير و خدمة الناس
خدم عدنان في جيش النظام وتسرح في بداية الثورة
وكان من أوائل الشباب الذين تظاهروا ضد النظام عندما صدحت ثورتنا بــ ( الله أكبر حريّة)
كان عدنان ,المعروف غيرته على وطنه, يئنّ مع اشتداد قبضة النظام الأمنية وممارساته الوحشية ضد المدنيين ويتمنى لو يستطيع فعل أي شيء لرد هذا الظلم عن أهله..
وفعلا ًمع بداية تسليح الثورة, التحق عدنان في صفوف الجيش الحر وحمل السلاح ليسطّر مع أبطالنا أروع ملاحم الشجاعة والنضال.
رفض عدنان كل طلبات المحبين له بالخروج من البلد للحفاظ على حياته, إلا أنه كان يردّد دائماً: أنا لا أخرج من بلدي حتى يثخن كله بالجراح وأعجز عن الدفاع عنه, أو أموت.
كانت بداية الرحلة المسلّحة في بلدة يبرود بالريف الدمشقي.
إلا أن العرق يحنّ……….
وفي أول فرصة له عاد عدنان إلى المعضمية والتحق بكتائبها, متنقلاّ بين داريا والمعضمية
في عمليات الدفاع عن البلدتين ضد العدوان الأسدي مستجيباّ لصرخات الألم التي صرخت بها كلٌ منهما.
التزم الصلاة واقترب من الله تعالى و امتلئ قلبه بالحب و الإيمان, وظلّ واقفاً على باب ذي العزة والجلالة, يطلب قبوله في صفوف الشهداء,إلى أن جاءت ساعة القبول, وحان موعد صعود الروح إلى باريها… كان ذلك في داريا مدينة العنب, بينما كان عدنان مع رفاقه يتصدون للعدوان الغاشم و يدافعون عن عرضهم و أرضهم, حيث أصابت رصاصة القناص الجبان رأس عدنان فكانت النهاية, وعلت روحه إلى باريها بعد أن سالت دماؤه النقية وسقت التربة الحنونة ثم دفن في المعضمية لتعانق دماؤه تربة البلدين,في يوم الجمعة, الساعة الواحدة و النصف بتاريخ 30/11/2012 بعد أن صلى جماعةً مع أصدقاءه جمعته الأخيرة.
وهكذا سار شهيدنا على درب عمّه , شهيد فلسطين, البطل عدنان عبد السلام صوان, والذي سمّي باسمه تيّمناً به.
ها أنت الآن يا عدنان بقرب عمك وأصدقاءك نور رجب وجهاد الخطيب وعلي درويش وغيرهم … في أعلى مراتب الجنة بإذن الله…
رحمة الله عليك يا غالي..
==============هدية إلى روح الشهيد
فارقتنا و القلب عليك موجوع
كم ذرفت أمك على فراقك من دموع
عـــدنـــان مــحــمــد خـــيــر صــوان
لم ترضى الذل لبلدك و الهوان
ناضلت و جاهدت لنحظى بعيشة الكرام
لتزرع في قلوبنا الفرح و الأمان
و على مواقفك شهدت كل الشام
أنين جراحنا يصدح في السماء
يغرد الحزن كل من الطير و الحمام
لفقدانك يا عريس الحرية
يا من كنت أعز الأصحاب و الأنام
يا قائد .. يا بطل .. يا رمز الصمود
ثرت في وجه الطغاة فارسا مقدام
غابت شمس الأمل بغيابك
و الكون أصبح في حيرة و ظلام
ذكراك في قلوبنا على مدى الزمان
زرعت الأمل فينا و عشمتنا بالسلام
سنمضي في طريقك ثائرين لك
و هذا قسم علينا و هذه هي آية الختام
هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام وكلماته الدلالية , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s