الشهيد البطل الشاب محمود محمد فضل الله

483572_521073411243959_1735073265_n

الشهيد البطل الشاب محمود محمد فضل الله
هذه هي مدينتنا مدينة الزيتون والرمان التي ما بخلت في يوم تقديم أغلا من عليها من خيرة شبابها وسطرت أروع القصص في شبابا اشتروا الآخرة بهذه الدنيا الفانية … وسجل التاريخ بدمائهم دروس في مكارم الأخلاق والصبر مع اليقين .. وأيقنت أرواحهم الطاهرة أن من قتل دون عرضه أو ماله فهو شهيد .
شهيدنا البطل أبو أمجد من مواليد عام 1985 – متزوج وله طف

لة صغيرة تدعى ” شام ” ,أجاد شهيدنا البطل في حياته ما قبل الثورة السورية العمل في البناء وشيدت أنامله القوية أجمل الأبنية في المدينة التي يقوم هذا النظام المجرم في ثورتنا المباركة بتدمير المنازل فوق قاطنيها بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة .
وما إن اندلعت الثورة السورية العظمى إلا وقام شهيدنا بتلبية النداء في بناء سورية الكبرى ذات السيادة الواحدة والمساهمة في عودة الكرامة للشعب السوري الذي استباح حرمته نظام قمعي استخباراتي مبني على سياسة وئد قدرات الشعب العظيمة .
بطلنا الذي شارك في اغلب المظاهرات المناوئة للنظام والمطالبة بالحرية وإسقاط النظام , وهتف لأطفال درعا وصدحت حنجرته تأيدا للشباب الثائر في داريا ودوما وبانياس وحمص وادلب وكافة المناطق السورية الثائرة.
وأثناء الاقتحام الأول للمدينة في يوم الاثنين من الشهر الخامس اعتقلته عناصر المخابرات الجوية عندما داهمت منزله , ومن ثم تم الإفراج عنه بعد اثنا عشر يوما وكان قد تعرض لكافة أساليب التعذيب في المعتقل.
إلا إن السجن والاعتقال والتعذيب لم يكبح عزيمته الصلبة في مواصلة الكفاح في سبيل تحقيق مطالب السوريين , لينضم من بعدها إلى صفوف الجيش السوري الحر ويسطر مع رفاق السلاح أروع البطولات في مكافحة الإرهاب الحقيقي الممنهج ضد الشعب السوري ملبيا صرخات النساء والأطفال في صون كرامة الشعب السوري الأبي.
وفي تاريخ 24 – 11 – 2012 لبى نداء أهله وإخوته في مدينة داريا مسارعا بقوة الإيمان والسلاح للتصدي للجيش الاسدي ومنع تكرار ما سبق من مجازر وحشية في مدينة داريا , لتغتاله يد الغدر الصهيواسدية في المدينة برصاص قناص أصابه في الرأس ليسقط شهيدا مقبلا غير مدبر , طلب الشهادة ونالها , كان شهما وبطلا وصاحب أخلاق حميدة عاليه لا توصف , أبكى صغيرنا وكبيرنا على فراقه إلا انه اختار الرفيق الأعلى وترك الدنيا الزاهدة .
رحمك الله يا شهـــــــــــــــــــــــــــــــــيدنا البطل
” أبـــــــو أمجــــــــــــــــــد ”
لن ننساك أبدن … في كل صباح نتذكر ابتسامتك الجميلة , وإرادتك الصلبة وعباراتك الدافئة الطيبة .

أسكنك الله فسيح جنانه … والهم اهلك وذويك وأحبتك الصبر والسلوان ….
– يا ثلَّة ًمن شبابٍ كيفما خرجــوا يردّدون كزلـــــزالٍ ألا ارتحــــلـــــوا
– يا شعبَ سوريا لن أفيك حقَّـكَ إذ أشعلتَ حربا على الطاغين تشتعلُ
– يا أيها الشهداءُ بالمكارمِ كـــل ها رحلـــتم, ومـَــا لمثــــلكم مَثــَــلُ
– كم من شهيدٍ على أرض الكنانة ألقى رَحله فأنـاخ العـرشَ فانتفلـوا
– فسيّد الشهداءِ حمزة ٌورجـــــــــــال قـــــد رأوا ظالماً في حكمه خلـــلُ
– لا تبكِ أماه فالجنان قد فتحـــــــت أبوابها والشبـــــابَ أرضــــها نزلــوا
– أماه لا تحزني فالدمع صار أمــام الكون محرقة ًيصلــــى بهــــا هُبـَلُ
– أختاه لا تبكِ فالإقدامُ من شيـــمي والموت أرخص عنــدي كلــــما قتلـــوا
– أقول يا أبتي ليس ينفعـــــــــك أل بكــــاءُ فاصبر وأمي مثل من ثكِـــلوا
– يا أيها الشهداءُ إن ثورتكــــــــم عزيــــزة وحبالكــــــم بنـــــا تتصـلُ
– يا أيها الشهداءُ إنَّ جرحكـــــــمُ يفــــوحُ بالــــعطرِ يُخــــرجنَّهُ البطـل
– فإن رجعنا عن الميدان أيُّ مصيبة تحلُّ بنـــــــا حـــــذار أن تفِلـــــوا
– فالليلُ يُطوى وخلفَ الفجر أسئلة واليومُ ليس كأمــسِ, قد دنا الأمــــل
– لأمةِ الخير للإسلام أنتســـــــبُ والله يبطلُ مكــــرهم ومــــا عملـــوا.

هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام وكلماته الدلالية , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s