الشــــهيد البطــــل ثائــــر فايز داوود || الخـــال ||

29600_523474477670519_11597498_n

الشــــهيد البطــــل ثائــــر فايز داوود || الخـــال ||
تاريخ الاستشهاد : 26- 11 –2012
عشقتوا اسمك يا بلدي ففيها سار كل حر آبي بوجه كل جبار معتدي …. عشقتوا هواك يا بلدي ففيها أغلى ذكريات أحبتي … عشقتوا ثراك يا بلدي لأجلك أودعت إخوتــــي …….
الشهيد البطل الحي في قلوبنا ثائر داو

ود من مواليد عام 1983 – متزوج وله ثلاث فتيات – الكبيرة لم تبلغ الأعوام الخمسة – والصغيرة لم تتجاوز عامها الأول .
شهيدنا الحاصل على الشهادة الإعدادية – ولكنه كان يحمل من العلم والثقافة والأخلاق الكريمة واللسان الطيب والمعاملة الحسنة التي جعلته يحمل أعلى درجات التميز وأرقى الشهادات في هذه الدنيا .
كان الخال يتيم الأب والأم …. إلا انه كان ملتزما صادقا مخلص في تعامله مع الجميع …. مهذب وخجول ومحبوب من الجميع …. كان يعمل سائقا وكان لديه مركز لبيع وتركيب الديجتال.
شارك في معظم المظاهرات التي طالبت بإسقاط فرعون هذا العصر , ولبى نداء الأحرار فخرج داعما لأهلنا في درعا وكافة المناطق الثائرة على هذا النظام الفاشي الإرهابي .
الـــخـــــــال ….رفض الظلم والعدوان رفض القتل والتنكيل … رفض تهديم المنازل فوق المواطنين الآمنين …قالها وبكل شجاعة وتصميم لا لهدر دماء المسلمين … إن تخاذلت كل الدول وتأمرت على الشعب السوري فنحن لها نحن أحفاد الرسل وأحبابه لن نرضى الذل والهوان سندافع عن ديننا وشريعتنا وعرضنا وكرمتنا …. قالها وان عشنا فلنعش بكرامة أو لنموت كالشجعان .
وبعد المجازر التي ارتكبتها المليشيات الاسدية بحق سورية عامة ومدينة معضمية الشام خاصة انضم الخال إلى صفوف الجيش السوري الحر … فكما أبدع في حياته المدنية أبدع عسكريا وهو الذي يملك قلب ملئه الإيمان واليقين , فكان شجاعا مقدام لا يهاب الظالمين المعتدين …دافع واستبسل في الدفاع عن أهله وعن مدينته….ومن وراءها سورية التي استباحت حرمتها عصابة مجرمة التي ما رأيناها تبدع في القتل والتدمير إلا في أزقة وشوارع وأبنية المدن السورية … منذ عقود لم نرى الدبابات والطائرات إلا في شوارع المدن وسماء المحافظات …طبع ولما لالالالالا وهو النظام الممانع المقاوم .
خسئتم أيها البائسون الظالمون القتلة الإرهابيون …. فأنتم إلى زوال قريب والبقاء للشعوب .
الخال الذي غامر بحياته من اجل أبناء بلده حين العثور على إحدى السيارات المخففة التي أرسلها النظام الإرهابي إلى مدينتنا ليقودها ويبعدها عن الأماكن السكنية … هذه هي شبابنا وعزيمتهم الصلبة والإرادة الجبارة.
سطر شهيدنا ملاحم في التضحية والفداء …
وعند بدء الحملة الإرهابية على مدينة داريا أبى شهيدنا إلا وان يدافع عن أهله وإخوته في مدينة داريا , لتغتاله يد الإجرام الطائفية بتاريخ 26-11-2012 ليسقط شهيدنا البطل شهيدا مقبل غير مدبر …هنيئا لك الشهادة يا خال …خرجت طالبا الشهادة وها قد نلتها هنيئا لك الجنة جنات النعيم . سنشتاق لك في كل وقت وحين وستبقى ذكراك في قلوبنا ولن نتخلى عن دربك وسنكمل ما بدأته وبأذن الله صامدون .
نسأل الله إن يتقبل جهادك ويسكنك فسيح جنانه …….. والهم ذويك ومحبيك وإخوانك الصبر والسلوان
………………………………………………………………………………
– آه يا خال … آه يا ثائر ….يامن كنت على درب الحرية سائر …. كم كنت شجاعا مقدام … مدافعا عن البلد والحرائر … كنت مجد مجتهد في العلن والسرائر … وقفت متحدي الظلم والشرائر …. هنيئا لك هذه الضحكة التي تحمل في طياتها اجمل البشائر …. مبشرة بمنزلة الشهداء من بعد صدق في السرائر ….سنمضي على دربك رغم كل الخسائر … وسنكون جميعنا اسمنا ثائر …سنشتاق اليك يا مثال الصمود للحر والحرائر……وداعا يا ثائر…الى اللقاء في جنات الخلوووود يـــــــا خـــــــــــــال.
هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام وكلماته الدلالية , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s