الشـــــــهيد البطــل جمــــال البقاعــــي

531982_522613564423277_2057268767_n

الشـــــــهيد البطــل جمــــال البقاعــــي رحمه الله وادخله فسيـــح جنانــه
تاريخ الولادة : 2 – 7 – 1975
الحالة الاجتماعية : متزوج وله أربعة أبناء
المهنة : سائق
تاريخ الاستشهاد : 21 – 8

– 2012 | | إعدام ميداني في الاقتحام الثاني لمدينة معضمية لشام | |
آه كم أنتي قوية صلبة جبارة يا بلدي …. آه منك يا زيتون بلدي الجميل …. حرمنا قطف ثمار الجنة من أغصانك الخضراء النضرة …. إلا إن حذروك القديمة قدم تاريخ بلدي الصامد أبت إلا وان ترتوي بأطهر الدماء الذكية لتكبر فيها حبات الزيتون على غير كل عام ….. لتكتب بدمائنا إني يا زارعي صامدة بصمودك وواقفة بوجه الريح مساندة تضحياتك التي لا استطيع إلا وان انحني أمامها ففيها عزي وفيها شموخي .
الشهيد البطل جمال البقاعي ” أبو محمود ” الذي عانقت أيديه الطاهرة أغصان التين والزيتون لأعوام وأعوام حافها بكل جد واجتهاد …. كان يجالسها كل يوم بعد صلاة الفجر يرويها ويرعاها ويقبل أغصانها وأوراقها…. إلا إن يد الغدر القاتلة أبكت كل الغراس على راعيها …. حرمتها مالكها ومملوكها .
شهيدنا البطل الذي يعرفه كبيرنا وصغيرنا بهمته الغالية ….وهو الذي كان يعمل سائقا وحمل على عاتقه إيصال طلاب المدارس إلى مدارسهم وإيصال الموظفين إلى دوائرهم بدون كلل ولا ملل ولا تقاعس .
وكان شهيدنا البطل عاشق لتراب مدينته … يقضي معظم وقته بين أشجار التين والزيتون والرمان …. يسقيها ويرعاها ويأكل من ثمرها .
شهيدنا البطل كان اجتماعيا محبا لأبناء بلده … متفاعل مع الكبير والصغير …. شهما بطلا مقدام … حاله متمائل لحال كافة شباب سورية العز والكرامة … قام وانتفض ليقول لا لاقتلاع أظافر الأطفال … لا للظلم وانتهاك حرمات الإنسان .
وفي تاريخ 21 – 08 – 2012 وخلال عيد الله أكـــــــبر اقتحمت المليشيات الاسدية مدينة معضمية الشام بعدد كبير من الدبابات والمدرعات والشبيحة وارتكبت المليشيات الطائفية العنصرية بحق مدينتنا أفظع المجازر التي ترفضها وتستنكرها كل الأديان والأعراف السماوية … والتي راح ضحيتها ما يفوق المائة والخمسون شهيدا على أيدي أشخاص يمكن وصفهم بكل شي ما عدا البشر .
ولتطال يد الغدر والإجرام شهيدنا الذي كان في منزله مع عائلته … لتعتقله يد الأجرام لساعات قليلة … ومن ثم تقوم بإعدامه ميدانيا بالرصاص ……..وإلقائه بعيدا عن منزله
إلا إن شهيدنا البطل الذي لم يكن يفارق غراس الزيتون وهو على قيد الحياة ….أبى إلا وان تكون لحظاته الأخيرة في أكنافها ويودع هذه الدنيا الفانية تحت أغصان الزيتون التي لطالما هواها وعشق أغصانها.
لنودع بعدها بطلا من أبطال ثورتنا … ثورة العزة والكرامة …ويسجل التاريخ بطلا من أبطال سورية الجريحة التي باتت تنزف لأكثر من 18 عشر شهرا على مرأى ومسمع كل البشرية التي تشارك العصابة الحاكمة بصمتها المتعجرف.
نسأل الله إن يتقبله من الشهداء ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان
كلمات مهداة إلى روح الشهيد…..
– لقد جعلتم بلادنا مزارع تـــــــمرحون فيــهـــا كأن أهلهــــا رحلـــوا.
– فأنتمُ غرباءُ عنا ألا انصــــرفـــــــــوا لقد أصـاب الشعوب منكمُ مَلَــلُ.
– بقية ُالقوم ينسلون مثل خفــــافيـــش الكهوف بسقفـهــــــا لقد سُحِـلوا.
– فلا نجاة لكم من لعنةٍ لحقــت بكـــــم تطاردكـــمُ أينــــــما ترتحلوا وتنتقلـوا.
– فما استقامَ لنا بحكمـــــكم أبــــــــــداً أمــــرٌ, فلا نهضــــة ٌقامـــت ولا دُولُ.
– فمن بنى الصرح قبلكم أطاح بــــه في البحر طغيانه,هامانَ لن تصلـوا.
– اخرج طريداً كما الشيطان أخرجه من جنه الخلد كبرٌ ليـــــسَ يندمــــــــلُ.
– يا أمة الخير والأمجادُ سائـرة إلـــى العـــلا لكــن ِالأوغاد ما عَقلـــــوا.
Advertisements
هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام وكلماته الدلالية , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s