الـــشـــــهيد مــــحـــــمــــــود مــــعـــــتــــوق(خميسة)

 

كم هو نقي وطاهر .. كم كانت ابتسامته و نور وجهه دليلا على قبوله و ايمانه بما كتب الله له فهنياَ له مكانته و علوه انه الشـــــيـــخ الـــشـــــهيد مــــحـــــمــــــود مــــعـــــتــــوق(خميسة)
ترعرع في احضان مدينته مع عائلته المخلصة التي تربت على التسامح و طيبة القلب و هذا ما كان عند شيخنا الغالي من

صفات لا تعد رحمه الله .. متواضع بسيط كان يعمل موظف … لا ننسى صوته الذي يصدح بــ الله أكبــــــــر في أوقات الأذان و المدائح النبوية و المناسبات الدينية و المديح و الافراح …. شيخ , شهيد , مقدام , مؤمن , قدوة
عاش مع أسرته المؤلفة من ابنتان و ثلاثة صبيان فارقهم و لكن بقي بقلوبهم بتأثيره عليهم بالطيبة و العفوية و السمعة الحسنة
أعجز عن وصفه .. يعشق مساعدة الناس و زرع السعادة بقلوبهم و لو كان ذلك على حساب نفسه … هذا ما عرفه الناس عن شيخنا بإخلاصه ووفائه …
في يوم بات الظلام يخيم على المعضمية و غيوم اليأس غطت سماء مدينتنا الغالية تعرضت لإقتحام شرس في ثاني أيام عيد الفطر شبيه لإقتحام 9 رمضان حيث دكوا البلدة بالمدفعية و القصف العنيف من قبل النظام الغاشم بشكل عشوائي … كان شيخنا الغالي من الشرفاء الخائفين على أعراض بلدتهم تواجد لحمايه أهله و عرضه وشرفه .. قام بتفقد بيته و بيوت جيرانه مساء ذلك اليوم بصحبة الشهيد زوج ابنته الكبيرة حيث قطع الاتصال معه فجأة إلى اشراقة شمس اليوم الثاني بعد أن خرج أعون الطاغية من البلدة .. خرج الشبان لتفقد البلدة و اكتشاف ما تم فعله بالبلدة ليتم ايجاد الشيخ مــــحـــــمـــــود مـــعــــتــــوق برفقة زوج ابنته مقتولا بيد الغدر الهمجية في احد المنازل التي خرج لتفقدها لترتقي روحهما الى السماء الى باريها رب العباد … لتكون الشهادة أسررع من كل شي اختارها الله لشهيدنا الشيخ لينالها بكل رفعة و عزة
نسأل الله أن يتقبلهم في صفوف الشهداء ويرفع قدرهم في أعلى عليين ويلهم أهلهم الصبر والسلوان
قالو فيه :
محمود معتوق وياشادي ملئت قلبي من روح الانشادي
مدحت الحبيب محمد بودادي فصار لك معشوق وزادي
اسأل الجليل سبحانه العالي يرفع قدرك ويعطيك جناتي
ومن حوض حبيبه الهادي يسقيك شربة هنيئة كلما انشد شادي
اللهم تقبل شهدائنا وانزل علينا رحمة من عندك تغنينا عن رحمة من سواك
———— ————————–هدية لروح الشهيد
و أنا أقول فيه ….
أيها الاحرار في كل البلدان
شيخنا مـــحــمـــود مـــعـــتـــوق
نال الشهادة و الجنة و الرضوان
تحن آذاننا لسماع ترنمه عند الآذان
اشتقنا لمديحه النبوي و تغريدات صوته
عندما يصدح بها من قلب مليئ بالإيمان
نصرخ بقلب صامت و نثور كالبركان
على فراقك يا غالي تدمع الأعين
و لفقدانك نسكن مدن الأحزان
نواجه الأسى و الذل و نرفض الهوان
نسير على دربك و نواجه الصعب
لنخلد ذكراك بثورتنا و الغضبان
لا ننسى روعة كلامك و نصائحك لنا
و وجهك البريئ المضيئ من حب الرحمن
سنثور و نصنع المجد و الحرية اكراما لك
و ما الفرج الا من بعد الصبر على الحرمان
هكذا علمتنا و سنشعل بهم لأجلك النيران
يا من كنت و ما زلت في بلدك باقي
و ذكراك باقية من الآن و بعد الآن
نلت الشهادة بإيمانك و منة المنان
اللهم أسكنه الفردوس مع الاولياء الصالحين
و فسيح جناتك يا قوي يا رحمن
هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s