الشهيد البطل عــــبـــد الــــرحــــمــــــن عـــلـــي الــحـــاج مـــحــمــــد

 

لم يقبل أن يخرج من بلدته .. لم يرضى بالذل .. طفل أم شاب .. لا أستطيع وصفه
طفل بعمره و شاب بتصرفاته و شجاعته و غيرته على بلده

الشهيد البطل عــــبـــد الــــرحــــمــــــن عـــلـــي الــحـــاج مـــحــمــــد

يبلغ عبد الرحمن 16 عاما من عمره… خطفته يد الغدر الخائنة من أهله و من أحبائه و هو بعمر الورد .. من يعرفه

 و يعرف داخله لعرف أنه خسارة لنا و لكنه ربح الشهادة نحن خسرناه و هو ربح أعلى المراتب .. مبدع و ذكي بكل عمل كان يقوم به .. لم يخاف على نفسه بل خاف على أرواح أهل بلده عندما كان يأمل أن يكون مع أبطال الجيش الحر ..
و الله أراده بطل في جناته حاملا معه سلاح الشهادة و الوفاء
عندما كان في 23-10-2012 يوم الثلاثاء أثناء صلاة المغرب بتشييع شهداء يحمل روسية أمام جامع الزيتونة في معضمية الشام و هو يبعد الناس كي لا يتجمعوا لخوفه من التجمع الذي يقصده السافلون بضرب القذائف … و كان محفاظا على أرواح الناس
واقفا الى جانب سيارة بروسيته يفرقهم و اذا بهذه السيارة تكون مفخخة و ضعت في نفس المكان لتقصد عبد الرحمن و أرواح الكثيرون معه ..
فجأة يحصل انفجار للسيارة المفخخة و بين ثانية و أخرى نفقد شهيدنا الغالي عبد الرحمن الحاج
لتعلوو روحه سابقة جسده الى السماء .. ليبحث عنه أخيه ووالده و يجدوه شهيدا يرتقي الى الجنة حاملا دمائه طائرا الى العلا مفارقا والده و أمه و أخوته فراق شهادة نهنأه بها ..
اللهم ارحم شابا للحياة تقدم
طيرا يعزف على أوتار الحرية
في ساحة معضمية الأبية
كان يرسم بدمائه خطوطا للبقاء … فسبقته روحه بالشهادة العظمى للسماءاللهم ألهم أهله الصبر على فراقه .. و ابعث في قلوبهم الفرح تهنئة بالشهادة ..و رفعة الراس و الكرامة (( أم الشهيد عبد الرحمن زغرديلو ابنك عريس بالجنة .. أبو الشهيد الك الفخر و ارفع راسك ابنك طير و سلاحو الشهادة ))

———————————- هدية لروح الشهيد

ها هي يد الغدر تطالنا من جديد …. فقط في سوريا الشهيد يودع شهيد
ها هي يد الغدر تطالنا من جديد …. فقط في سوريا نقتل بدم ابرد من الجليد
ها هي يد الغدر تطالنا من جديد …. فقط في سوريا نذبح على مرئا القريب والبعيد
ها هي يد الغدر تطالنا من جديد …. فقط في سوريا لانرى الا التهديد والوعيد
ها هي يد الغدر تطالنا من جديد …. فقط في سوريا نلقى حتفنا سويا الاب والوليد
ها هي يد الغدر تطالنا من جديد …. من عصابة لا تيقن بانا اسلامنا اقوى من صلب الحديد
ها هي يد الغدر تطالنا من جديد …. من عصابة لا تعرف حرمة ولا تخشى الوعيد
ها هي يد الغدر تطالنا من جديد …. لنودع بدنيانا عبد للرحمن رفض ان يكون لغير الله من العبيد
ها هي يد الغدر تطالنا من جديد …. فهنيئا لك جنات النعيم يا عبد الرحمن عند رب كريم مجيد
ها هي يد الغدر تطالنا من جديد …. سنكمل ما بدأت يا شهــــيد وعن دربك لا لا لن نحيد

هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s