الشهيد الحاج الشاب أحمد رجب

 

“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من يتنظر”

الشهيد الحاج الشاب أحمد رجب من مواليد عام 1985 والذي استشهد في اقتحام الجيش الاسدي في رمضان لعام 2012
شهيدنا الملقب بـــ ابو رجــــب متزوج وله ولد رضيع لم يبلغ العام والشهرين ويدعى الطفل ” رجب ”
شهيدنا ابو رجب ذلك المؤمن القوي وصاحب الابتسامة الجميلة والاخلاق الكريمة وصاحب المعاملة الطيبة والمرضي لأهله والمخلص لزملائه
شهيدنا كان يعمل في حدادة ودهان

 السيارات في المنطقة الصناعية قبل الثورة حيث كان يعرف بإتقانه لعمله الذي طالما كان يحبه كثيرا وكان مورد رزقه الوحيد وعندما اندلعت شرارة الثورة ابى الا وان ينخرط بالثورة منذ بدايتها فكان من أوائل الناس التي خرجت بالمظاهرات في معضمية الشام الابية ليترك وراءه كل شيء وينذر نفسه لله .
فكان ابو رجب المتظاهر وكان المسعف للجرحى فلم يكد يسقط جريح او شهيد والا وهو اول شخص يقصد لإسعاف الجريح او نقل الشهيد وذلك بما يملك من النخوة العظيمة واندفاعه الكبير لأبناء بلده الذي طالما عشق ارضهم وهوى زيتونيها وتنفس من هواها
ومن فينا لا يهوا بلده وهي التي ولدت لنا ابطال لم يهابوا البندقية ولا المدفعية شبان خرجوا رافعين شعار الله اكبر
ابو رجب يا ايها الشهيد الحي في عقولنا وقلوبنا يا من هويت تراب المعضمية يا من لبيت صرخة كل جريح اين ما كان وحملت دمك على كفك لإنقاذ ما يمكن انقاذه من جرحى على اثر القصف العنيف الذي طالما تشهده بلدتنا الصامدة.
ان اردت ان اتحدث عنك يا شهيد يا غالي لما لبتني كل السطور فا انت المؤمن القوي وانت البطل وانت الشهم صاحب النخوة العظيمة
تستوقفي تلك الكلمات التي طالما كنت ترددها دوما فلم ولن انسى عبارتك حين تقول ” يا أخي هي لله واذا مو لله ما بدنا ياها ”
وبتاريخ 27-7-2012 واثناء الحصار الشديد الذي تعرضت له مدينتنا في بداية شهر رمضان الكريم أمطرنا هذا النظام الغاشم بكم هائل من القذائف على المدينة واثناء سقوط العديد من الشهداء والجرحى ابى شهيدنا الا وان يقوم بواجبه الانساني تجاه اخوته ملبيا نداءات الاستغاثة من الاهالي التي لم يعد احد في الكون يسمعنا او يلبي صرخاتنا ولا يكترث لدمانا .
وخلال محاولته انقاذ احد الجرحى قام احد القناصة القتلى من الجيش الاسدي المتمركزين على اطراف البلد بقنصه ليصاب شهيدنا الغالي بقدمه ولتكرر الاحداث مرة بعد مرة جريح يسعف جريح وشهيد يرافق شهيد .
ليسقط ابو رجب على الارض لفترة وهو ينزف ومن ثم تم نقله الى مكان يعتقد انه اكثر أمنا وتجرى له جراحة بسيطة في محاولة لإيقاف نزيفه مع عدم توفر المواد الطبية الا ان بطلنا كان قد نزف الكثير من الدماء نتيجة لعدم توفر المشافي والكوادر الطبية اللازمة للمعالجة والحصار الشديد على المدينة… لينضم بعدها بطلنا الى بقية الابطال الذين قد سبقوه الى جنات الخلد في سبيل تحقيق حياة كريمة لأبناء بلده سورية الجريحة
سورية التي تجاهلتها كل الدول ووقف العالم متفرجا علينا كيف نقتل ونقتل ونقتل ونسوا ان زوال الدنيا بأكملها أهون على الله من هدر دم امرأ مسلم
هنيئا لك الجنة يا بطل يا ابو رجب ونحن نستودعك عند الله شهيدا بطلا مع بقية ابطال سوريا الغالية ونعاهدك بأن دمك سيكون منارة لنا ولن يذهب دمك هدرا وسنكمل ما بداته ولن نتراجع ابدا ابدا ابدا حتى سقوط الطغاة والشرذمة القاتلة لأبنائنا .
ونسأل الله لذويك ولكل محبيك الصبر والسلوان وأن يجمعنا الله بكم

———————-هدية لروح الشهيد

غدنا في جنات النعيم فكم وكم ابكيتنا على فراقك يا ابو رجب.
يا ساكن القلب قد فارقت دنياك… و الأرض قد أقفرت من بعد فرقـــــــــــــاك
العين جادت بالدمع وأنَّ القلب … ما عاد يرتاح لمـــــــــــا عزَّ لقيـــــــــــــاك
يا صبر اهلك حين افتقدناك … ابكيت الجميع وهم يرون طيبة مســـــــــــعاك
لا زلتُ في مشعر الله الحرام … أرى آثــــــــــــار حجــك في آثــار ممشـــاك
يا رب ادعــــــوك تعطي أمه خلفاً… و أهله و ذويه الصبر رحمــــــــــــــــاك
و مسجد الحي والجيران في حزن… و أي شخص طوال الـــــدهر لاقــــــاك
لن انساك يا ابو رجــــب … بوجـــــــهك الطليق الذي تجلى في محيـــــــــاك
و أن يجازيك الله خيراً لما قدمته … والى جنات الخـــلد عين الله ترعـــــــاك

هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s