الشهيد البطل المجاهد((محمد النقاب ابو عمر )) أيقونة الثورة 20-8-2012

{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
قصة الشهيد المجاهد محمد النقاب الذي استشهد أثناء دفاعه عن دينه وعرضه وبلده في 20-8-2012:
محمد النقاب ابو عمر  البالغ من العمر خمس وعشرين عاما (1987) قد ترعرع بين أغصان و أشجار الزيتون في مدينة معضمية الشام ودرس وتعلم في مدارسها ولكنه لم يستطع أن يكمل دراسته و أن يصل إلى مراحل متقدمة دراسياً بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة المفروضة على هذا البلد كحال الكثير من الشباب فأوقف دراسته من بالبكلوريا بعد ان حصل عليها ليذهب للعمل في المطاعم وقد كان شاباً مسالماً لا يقبل أن يجرح شخصاً من أبناء دينه و وطنه ولا يقبل أن تنتهك الحرمات دون أن يحرك ساكناً فعندما بدأت الثورة السورية في درعا كان من أوائل النشطاء الذين ساهموا في الحراك الثوري السلمي وكان من أشجع الناس الذين تحدوا الدبابات ورصاص الروسية كي يساعد اخوانه المصابين وأن ينقل للعالم أجمع مايحصل في بلده بلد الياسمين ســــوريـــا و لكن عندما قامت الشبيحة برفقة الجيش العربي السوري الذي كان يعتبر حماة للديار بقتل الأحرار الذي لم يفرق بين رضيع وامرأة وشيخ كبير في السن وزاد الوجع وجعاً عندما قاموا بانتهاك الأعراض و حرمات المساجد فنظر لنفسه قائلا: مالي هذه العيشة التي اعيشها إن كنت سأقبل الظلم و أرضى بحكم الظلام فقام بالالتحاق بكتائب الجيش السوري الحر لكي يدافع عن أهله واخوانه المظلومين في بلدنا سوريا الحبيبة فعند قدوم أول ليالي عيد الفطر ذهب إلى أهله ليعايدهم و يقوم بتوديعهم بعد أن أتت الأخبار بتجهز فرق الجيش الأسدية المحاصرة للمدينة منذ أكثر من شهرين وفي الصباح قام بالانتشار تحت راية سرية المهام الخاصة التابعة للجيش الحر في المدينة خوفا من حصول أي أمر طارئ يهدد حياة المدنيين العزل وفي صباح ثاني أيام العيد قدمت التعزيزات و الحشود العسكرية الأسدية مع عناصر الأمن والشبيحة . ففي الساعة الخامسة صباحا بدء القصف المدفعي والصاروخي الهمجي على المدينة مما أوقع خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات مترافقا مع اطلاق الرصاص الكثيف مع دخول العديد من الدبابات والمدرعات مما استوجب من عناصر الجيش الحر الدفاع عن الأهالي والتصدي لمحاولة اقتحام المدينة فقام المجاهد محمد النقاب بمحاولة التصدي لمجموعة من العساكر الذين خانوا الوطن ومحاولة تدمير الدبابة فقامت الدبابة المتمركزة امام مخفر المدينة باستهدافهم بقذيفة مما أدى إلى استشهاده هو واثنين من رفقته نسأل الله أن يتقبلهم من الشهداء ويسكنهم في فسيح جناته.

صورة: { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }<br /><br />
قصة الشهيد المجاهد محمد النقاب الذي استشهد أثناء دفاعه عن دينه وعرضه وبلده في 20-8-2012:<br /><br />
محمد النقاب البالغ من العمر خمس وعشرين عاما (1987) قد ترعرع بين أغصان و أشجار الزيتون في مدينة معضمية الشام ودرس وتعلم في مدارسها ولكنه لم يستطع أن يكمل دراسته و أن يصل إلى مراحل متقدمة دراسياً بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة المفروضة على هذا البلد كحال الكثير من الشباب فأوقف دراسته من الصف التاسع الإعدادي ليذهب للعمل في المطاعم وقد كان شاباً مسالماً لا يقبل أن يجرح شخصاً من أبناء دينه و وطنه ولا يقبل أن تنتهك الحرمات دون أن يحرك ساكناً فعندما بدأت الثورة السورية في درعا كان من أوائل النشطاء الذين ساهموا في الحراك الثوري السلمي وكان من أشجع الناس الذين تحدوا الدبابات ورصاص الروسية كي يساعد اخوانه المصابين وأن ينقل للعالم أجمع مايحصل في بلده بلد الياسمين ســــوريـــا و لكن عندما قامت الشبيحة برفقة الجيش العربي السوري الذي كان يعتبر حماة للديار بقتل الأحرار الذي لم يفرق بين رضيع وامرأة وشيخ كبير في السن وزاد الوجع وجعاً عندما قاموا بانتهاك الأعراض و حرمات المساجد فنظر لنفسه قائلا: مالي هذه العيشة التي اعيشها إن كنت سأقبل الظلم و أرضى بحكم الظلام فقام بالالتحاق بكتائب الجيش السوري الحر لكي يدافع عن أهله واخوانه المظلومين في بلدنا سوريا الحبيبة فعند قدوم أول ليالي عيد الفطر ذهب إلى أهله ليعايدهم و يقوم بتوديعهم بعد أن أتت الأخبار بتجهز فرق الجيش الأسدية المحاصرة للمدينة منذ أكثر من شهرين وفي الصباح قام بالانتشار تحت راية سرية المهام الخاصة التابعة للجيش الحر في المدينة خوفا من حصول أي أمر طارئ يهدد حياة المدنيين العزل وفي صباح ثاني أيام العيد قدمت التعزيزات و الحشود العسكرية الأسدية مع عناصر الأمن والشبيحة . ففي الساعة الخامسة صباحا بدء القصف المدفعي والصاروخي الهمجي على المدينة مما أوقع خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات مترافقا مع اطلاق الرصاص الكثيف مع دخول العديد من الدبابات والمدرعات مما استوجب من عناصر الجيش الحر الدفاع عن الأهالي والتصدي لمحاولة اقتحام المدينة فقام المجاهد محمد النقاب بمحاولة التصدي لمجموعة من العساكر الذين خانوا الوطن ومحاولة تدمير الدبابة فقامت الدبابة المتمركزة امام مخفر المدينة باستهدافهم بقذيفة مما أدى إلى استشهاده هو واثنين من رفقته نسأل الله أن يتقبلهم من الشهداء ويسكنهم في فسيح جناته.</p><br />
<p>http://www.youtube.com/watch?v=V2m4glFYgLI&feature=youtu.be‏
هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s