الشهيد البطل هيثم عبد الله خضر

 

شهيد يا رايح دربك على ال

جنة
(شهيد يسعف شهيد )
أبو وسيم المعضماني كما سما نفسه على صفحات التواصل الاجتماعي أو الحنون كما يحب أهله وصفه ومناداته ,نعم الحنون فطريقة استشهاده وشخصيته إنما تدل على أنه إنسان حنون بما للكلمة من معنا .
إنه الشهيد البطل هيثم عبد الله خضر من مواليد معضمية الشام 1989/10/5 متزوج ولديه من الأ
طفال ثلاثة قدر لهم أن يصبحوا أيتاماً ولكن سيرة والدهم النضالية وسمعته الطيبة الطاهرة ستبقى ظلاً لهم أينما ذهبوا وأينما حلوا كيف لا وهو الذي هللت وهتفت صفحات التأييد التشبيحية بوفاته واستشهاده لما لمسيرته من زخم ثوري فقد شارك الشهيد البطل في هذه الثورة منذ البداية فلم تكن تفوته أية مظاهرة حتى أن أحد أصحابه ذكر لنا أنه كان يشارك بالمظاهرات الليلية التي كانت تحدث أثناء التضييق الشديد على المدينة والتي كان يبلغ تعدادها بعدد أصابع اليد فقد نذر نفسه وحياته منذ البداية فداء لمطالب الكرامة والحرية , هتفت درعا طالبة العون من أشقائها فكان ومدينته التي أحبها وأحبته من أول المسارعين لتلبية الفزعة فقد عاش الشهيد في مدينته المعضمية التي كان يحبها إلى درجة الإدمان طيلة حياته ,تربى في مدارسها وبين أهلها شرب من آبارها وارتوى منها وأكل من زيتها وزيتونها ليمتزج دمه قبل وبعد استشهاده بتربة أرضها الطيبة وليصبحا توأمين ملتصقين لن يفترقا أبداً .
وفي إحدى الليالي السوداء التي مرت على سماء المعضمية وبينما كان يجلس البطل هيثم في منزله حتى بدأ القصف من مطار الموت ( الجوية ) على المدينة وكان قصفاً عنيفاً كان ذلك في تاريخ 20/9/2012 وتحديداً يوم الخميس وكعادته هيثم خرج مسرعاً لإخلاء الجرحى والمصابين خرج وهدفه إنقاذ النفس البشرية التي حرم الله قتلها إلا بالحق خرج غير آبه بالموت ولا بالقصف وعند قيامه بمحاولة إجلاء الشهيدة رهام قرقورة وإذا بقذائف الغدر والخيانة تنهال فوق رؤوسهم مما أدى إلى إصابته بعدد من الشظايا لا تقل عن سبع شظايا أخطرها التي استقرت برقبته والتي سببت له نزف داخلي ونقل على أثرها مشفى المواساة حيث لم يقدم له أية رعاية أو عناية لا وبل تم اهانة وضرب مرافقيه وأهملت حالته لأنه من الناس الثوريين الذين ثاروا ضد طاغية الشام مما أدى إلى استشهاده في نفس الليلة خرجت روحه ولسان حاله يقول مخاطبا أهله وأحبائه و جميع ثوار سوريا :
خلوا الشهيد مكفنا بثيابه
خلوه في السفح الخبير بما بهي
لا تدفنوه وفي شفاه جراحه
تدوي وصية حبه وعذابه
وعلى الصخور الصفر رجع ندائه
يا آبهاً بالموت لست بآبه
نعم هكذا حياتنا في سورية شهيد يشيع شهيد وشهيد يحاول إنقاذ شهيد على هذا بدأنا ثورتنا وعلى هذا سننهيها وسننتصر بإذن الله لأن للباطل جولة وللحق جولات ولأن الحق لا يهزم أبداً .
فالرحمة إلى روح الشهيد البطل هيثم وإلى أرواح شهداء سوريا أجمعين والصبر والسلوان لأهل وأحباء الشهيد والثبات الثبات لرفاق الشهيد في الطريق النضالي

>>>>> تنويه <<<<<
كلمات مهداة لأم الشهيد البطل :

بالعيدِ كرمَالو ……. لاتبكِي يا يامو

لاتبكِي يا يامو ……. لاتبكي يا يامو

إبنكْ شهيدِ اليوم ْ……. يامحلى أيامو

رب السما حيَّاه ……. حققْ لو أحلامو

والحورِ بالجنه ……. غنوا لمِقْدامو

غنوا لأغلى عريس ……. وبطلتو هاموا

بالعيد كرمالو ……. لاتبكي يا يامو

لاتبكي يا يامو ……. لاتبكي يا يامو

هذا الأسدْ واللهْ ……. ذبحِ الشعبْ يامو

خانِ الوطن جيشو ……. وتجبر اعلامو

أقسمنا يا يامو …….نحكُم ْ بإعدامو

الحريهْ ما بترضَى ……. حكمو وإجراموا

هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s