الشهيد الطفل محمد محمود الخطيب

 

 الشهيد الطفل محمد محمود الخطيب
كل ليمونة ستنجب طفلا ومحال ان ينتهي الليمون

سنقص عليكم قصة أصغر شهيد بمدينتنا مع
بــــشـــار الــــجـــزار . . . زعــــيــــم الـــــفـــجـــار
قـــــانـــص الـــعيـــون . . . قـــاتــــل الأطــــفــــــال

لا بد من وقفة طويلة الأمد وقفة بصمت مبكي وقفة لا يمكن تعبيرها بأية مشاعر ولا باي كلمات ولا بدموع العين وقفة تظهر مدى الحقد الدفين لدى قلة قليلة لا تعرف اية معاني للاخلاق ولا لاحترام الطفولة والاطفال عوضا عن الشباب والنساء والمشايخ
كان هذا اليوم مثله كباقي الايام أبت فيه قذائف الغدر والارهاب الا وان تخطف ازهار الياسمين من بيوتنا وتسرق مهج قلب كل أب و أم ألا وهي اطفالنا فلذات كبائدنا
لتختار قذائف الطاغوت هذه المرة أصغر شهيد في مدينتنا الذي لم يتخطى عمره السنوات الاربع .
نعم انه شهيدنا باذن الله وطير من طيور الجنة والذي دخل بسجل الولدان المخلدون
الشهيد الطفل محمد محمود الخطيب من مواليد 2008 الذي ستشهد بتاريخ 26 / 9 / 2012
عندما استهدفته القذيفة اثناء عودته برفقة ابيه واخوته الصغار بشكل مباشر امام منزلهم ليسقط شهيدا وهو راكض ليفتح الباب لابيه واخوته خوفا عليهم من القذائف التي تنهال عالبيوت الا وان قذائف الغدر استهدفته لتصيبه مباشرة ويسقط شهيدا ويسجل تحت اسم ” اصغر شهيد” في مدينة معضمية الشام خاصرة دمشق ونبض الثورة .
كما أدت القذيفة الى اصابة ابيه واخته الصغيرة بعدد من الشظايا بمناطق مختلفة في الجسم والذين نسال الله لهم الشفاء العاجل والصبر والسلوان لفقدانهم طفلهم الغالي
هذه القذائف التي باتت لا تفرق بين صغير او كبير ولا امراة ولا شيخ كبير ولا شاب وكيف لها ان تفرق بين احد وهي لا تعرف الا لغة القتل والدمار من وراء حفنة لا ترجو لله وقارا ولا تعرف ادنى حدود البشرية.
سقط طفلنا شهيدا وهو كان يردد اغنية كان يهواها وكان يقولها
” صف العسكر رايح يسكر”
كما كان شهيدا ببرائته الطفولية كان يردد أغنية للاسد قاتل الاطفال وكان يغني دائما وبشكل طفولي” مين متلك مين يا أسد يا عالي الجبين”
ويالفعل لم يبخل الاسد ولم يتوانا وجاءت المكافئة وبسخاء للطفل على اغنيته فارسل له حمائم قذائفه لتسقط الطفل شهيدا وتودعه طير من طيور جنات النعيم .
ولكن هناك أسئلة بات يحير الجميع؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف لقاتل الاطفال ان تغمض عيناه؟؟؟؟؟؟؟؟
او ان يقف ويظهر ابتسامته الغادرة وهو قد قتل الاف الاطفال ؟؟؟
كيف يتجرأ على قتل أطفال بعمر الورود؟؟؟؟
ولكن ما يفعله بديهي لو انه كان يملك من مشاعر الابوة من شيئ لكان قتل نفسه عندما يقول له احد اولاده “بابا” وهوقد ابكى الاف العائلات على ذويهم .
واخر ما نريد ان نقوله للاسد في قصتنا هذا ان تذكر:
” الامر قريب ,,, والموعد الصراط ,,, والحاكم هو الله ”
——————–
(((ويذكر انه رافق الشهيد الطفل الى جنات الخلد في ذات اليوم 11 شهيد من بينهم اطفال ايضا في مجزرة ارتكبتها عصابات الاسد بحق الاهالي
نسأل الله عز وجل لهم المغفرة ونحتسبهم عند الله الذي لا تضيع ودائعه من الشهداء ونسأل الله الصبر والسلوان لذويهم جميعا.)))

هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s