الشهيدة فاطمة حسن الغندور

 

المجاهدة الشهيدة بوعد الله
الشهيدة الأم شهيدة المعضمية بإذن الله :فاطمة حسن الغندور وهي من مواليد المعضمية عام 1966
استشهدت عن عمر يقارب 46 عام عاشت هذه الفترة في بلدها المعضمية وتحلت بأخلاق هذا البلد السائدة
وتأثرت ببيئته الحاضنة البيئة الاسلامية وانتهجت

نهجها فكان الاسلام هو الراسم الحقيقي لطريقة وأسلوب حياتها
لذلك كانت الشهيدة محبوبة لدى جميع الناس من حولها حيث كانت سباقة في كل الأمور إلى أعمال الخير
حيث عملت على مساعدة الناس وتقديم العون اللازم لهم ولاسيما في ظل الثورة ,هذه الثورة العظيمة التي
جعلتنا نسمو على أفعالنا البشرية ونرتقي بأخلاقنا إلى أعلى الدرجات .
إلا أن الحقد الطائفي المتمثل بنظام الأسد وأعوانه أبت وعملت على القضاء على هذه الأخلاق النبيلة فعملت على
الإرهاب الممنهج لكل من يقدم يد العون والمساعدة لهذه الثورة وكانت ضحية هذا الحقد الأسدي الشهيدة فاطمة
الغندور التي استحقت لقب الشهيدة المجاهدة أو ((الشهيدة الأم ))من خلال العمل العظيم الذي فعلته والتي
استشهدت على اثره وتصديقاً لحديث الرسول صل الله عليه وسلم <<من جهز غازياً فقد غزاً>> فضمن
امكانياتها المحدودة ففي أثناء الحصار الهمجي التي تعرضت له مدينة المعضمية أثناء الحملة البربرية في رمضان
ونتيجة التضيق والخناق وعملية التجويع الممنهج التي فرضت على مدينتنا الباسلة شعرت الشهيدة فاطمة بحاجة البلد
وأبناء البلد الذين هم أبنائها واخوتها فسارعت لتلبية النداء وذهبت إلى أرضها لإحضار ما تستطيع احضاره لمساعدة
الناس عسى أن تسد جزء من حاجة البلد مؤمنة بحديث الرسول صل الله عليه وسلم
<< مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد
بالسهر والحمى >>
وفي الطريق إلى الحقل الذي توجد فيه هذه الخضراوات تفاجئت بوجود دبابة بالقرب منه
فكانت مع الدبابة سيارة رشاش فتحت النار عليهم مباشرة حتى لا تستطيع الهرب ومن معها من نيران هذا الرشاش اللعين
مما أدى إلى استشهادها وارتقت روحها إلى أعلى الدرجات طالبةً لقاء ربها مرددةً (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي
إلى ربك راضيةً مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي )نعم غاب جسد الشهيدة عنا ولكن لرحها الطاهرة
وعملها العظيم هذا سيظل خالداً مذكوراً بين القصص والأعمال البطولية التي جسدها أبناء هذا البلد والتي سيرددها
التاريخ وأبناء المعضمية رافعين رؤوسهم بأن هذه المرأة العظيمة تنحدر من مدينتهم .
فالرحمة إلى روح الشهيدة وشهداء سوريا أجمعين والصبر والسلوان لأهل ولأحباء الشهيدة
<<<<< تنويه >>>>>
الشهيدة أم لثمانية أبناء نالت الشهادة بتاريخ 2012/8
/22
==================
فتنتي روحي يا شهيدة الوطن
فــــاطــمــة الــغــــنــدور الأم الطيبة
رويتي بدمائك أرضنا و تغلبتي على المحن
محبوبتنا ذكراكي في قلوبنا

بين دقائق و ثواني افتقدك الرحمن
بشهادة عليا و أعلى مراتب الجنان
ليجمعك مع أمهات المسلمين
فاطمة الزهراء و الصحابة الأولين
في جنات النعيم و سندس مع المتكئين

أيتها المضرجة بالدماء
يافرح الأرض وعروس السماء
قتلوكي يافـــــاطـــمـــة وحرموا أولادك الهناء

أتساءل حقا فقدوا أمهم ؟؟
لااا..بل روحك تطوف حولهم
و ضحكتك و همساتك في آذانهم

اسأل الله الرحمة لك يا غالية
و أن يفوح عطرك في الربوع حولنا
و في كل آنية
سكنتي الروح و أنتي لها باقية
نحن أبنائك في المعضمية نقول
يا أماه لا تهتمي أفديكي بروحي و دمي
==========================
قصيدة هدية لروح الشهيد ام عمار

هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s