الشهيد مأمون الغندور

 
خرجت في الصباح بعد ان طوى الليل الجراح. الى مكان المجزرة استنشق الهواء فقد قضينا الليل بكاء لعلي امسح الجراح ……فلف

الموت القلب الحزين …..وانحنى الشجر من مصابنا العظيم..فالبارحة كانت تستأنس من الصميم بذكر وقرآن ويس يقرأها فم من اصبح في عليين مأمون وفارس واطفال آخرين …لعلها تفرج وننتهي من
الظالمين ……كل من عرفهما بكى حتى جفت العيون ..من اطيب الناس من اجودها ومن الصادقين..لف الحزن بيتي وبيت من عاشرهما اجمعين …نعم الاخ والصديق والصاحب الامين الصدوق المخلص الكريم صاحب
النخوة والشهامة والرجولة و الجار فقد قضينا عمرا شهدت له اشجار التوت والليمون لم نكن الا احباباواخوانا نرسم مستقبلا جميلا ابوح لك بسري اشكي لك همي نقضي وقتنا سويا اكثر ن ان ارى اخي من لحمي ودمي …لعلك تبني يا مأمون بيتا وترزق بزوجة مصون الا ان القدر ابى الا ان يأخذك الى عليين لترزق بحور عين ..خذ وتمنى فقد قدمت الروح ليعيش غيرك في راحة ونعيم بسقوط اعداء الله والمسلمين ..ولعنك الله يا قذيفة الشياطين كان يريد ان يساعد اخوته المصابين ..اسرع لقدر مكتوب منذ ان كان في بطن الام المكلوم ..ام الشهيدين انت امي بعون الله …زغردي زغردي فا ولادك نعم الشباب المخلصين …الهم الله ام الشهيدين وزوجة فارس المصون صبرا وسلوان فمصابهما عظيم………………………………………………. .. أين الوئام واين البلبل المغرد .. أين الورود وأين النرجس العطر.
أين البحار وأين الانهر العذب..اين الضحكات واين البسمة الجميلة ..
هل انتهت الآمال لتحل الدماء الحمر..
هل من انيس ويشعر بالألم المر. . فأجابني قلمي أنا الأنيس الحر…… . هل نسيت أيام الاحزان وأيام الافراح ا لعرم يا دموعي يا بحار من الاحزان ..صبي على وجنتي وقولي…….. يا دنيا قد خدعتينا بأيامك المر ولياليك العكر
أين مطران أين هو …….هل مات قبلك من أحزانه الكثر … .ناديه ربما أجابك لترتحلي يانفس من الدنيا …..وتريحي أهلك الكرم فان كان حب عنتر لعبلى ……………….مثل حب المرء للماء العذب فان حفاوة معضميتي للدموع والاحزان مثل حفاوة الناس للورد الحمر
يادمشق قومي فانظري…………………………..واشعري باحزاننا الكثر يا دمشق أنت المنى والامل ……………….فقومي قومة الرجل الواحد دمشق اقتليهم وادحريهم والحقي دموعي قبل ان تنتهي من العيون مات الشقبقان فارس ومأمون…………. وتركا الاحبة في دنيا الظلوم ايا مهجة القلب تركتمونا ………………………وانتقلتم الى عليين رحمه واسعة تتغمد.. ………………….من كانا في الدنيامن الصادقين قلبي الحزين غطته كآبة من الاحزان ..فلم يعد ير النور ولا فلق الصبح قد ذبلت من الاحزان والالام …كذوبة القلم في بحر الدموع
ذاب قلمي ليحول دموعي ………………..بحور من الدماء الحمر
قلمي الاحمر ماذا دهاك …………هل ذبت من عظمة آلامي واحزاني راح الانيس وذاب في بحر الدماء……….. لابقى وحيدا في دنبا العذاب ولكن لن يطول الميعاد………… فسألتقي بالاحبة في جنات العدنان
Advertisements
هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s