الشهيد البطل المنشق محمد نور جمال رجب

 

الشهيد البطل المنشق محمد نور جمال رجب
نعم هي كلمات شاعر عربي لكن أبطا

ل مدينتي الباسلة مدينة معضمية الشام جسدوها بدمائهم وأرواحهم فكانوا بذلك رمزاً من رموز البطولة التي سيخلدها التاريخ في صفحاته الناصعة البياض حيث يقول الشاعر 000000
هي الأقدار يجريها القدير وعمر المرء ساعات تسير
وباب الموت غاية كل حي سيدخله الغني أو الفقير
فعش ما شئت إن الموت كامن سيشربه الصغير أو الكبير
رجال قد أبو عيشاً ذليلاً وحالاً ليس يرضاه الخبير
فقالو ما الحياة بظل حكم به قد عم شر مستطير ؟
وخاضوا في الدجى حرباً ضروساً وقالوا من هنا يرجى النشور
هي كلمات لها من المعنى الكثير الكثير وكأنها كتبت لشهيدنا البطل
الشهيد محمد جمال رجب من مواليد معضمية الشام عام 1991الملقب (أبو أحمد)
كما يحب أن يكنى حيث التحق محمد بالخدمة الإلزامية وكان هدفه إعلاء كلمة الله من خلال الدفاع عن أرض وطنه الذي عاش وترعرع فيه وأكل من خيراته حيث عرف محمد بأخلاقه العالية وروحه الجميلة المرحة فحظي بقلوب من حوله من أهالي البلدة فكان قدَره أن تقوم ثورة في وطنه الكبير سوريا وأن تكون مدينته
المعضمية من أوائل من لبى نداء هذه الثورة وسرعان ما حاد هذا الجيش العرمرم
الذي التحق فيه (محمد) عن أهدافه الأساسية في حماية الوطن والأرض والمواطن
وكغيره من الأبطال الذين سبقوه ،فقد عمد أبو أحمد إلى الانشقاق عن هذه العصابة الأسدية فقام بالتخطيط لهذا الانشقاق مع مجموعة من رفاقه من أحرار الجيش إلى أن سنحت الفرصة في الشهر الرابع من عامنا الحالي واستطاع الانشقاق مع مجموعة من رفاقه والتحق بالجيش الحر في رنكوس وشهد فيها حملتين ضخمتين
فقاتل بكل قوة وبسالة مع رفاقه وسطر أعتى ملامح الرجولة والبطولة ثم انتقل إلى بلدة الزبداني ليسجل اسمه مع أبطال الجيش الحر بطلا مدافعاً عن أبناء هذه البلدة ليقرر بعدها العودة إلى مسقط رأسه وحضن أمه الحنون المعضمية ويشارك أخوته في الدفاع عنها وعن حريتها لينال فيها الشهادة بتاريخ 16/9/2012ويروي بدمائه الطاهرة زيتون هذه البلدة ويحقق بذلك أعلى رتب الشهادة فقد قتل وهو مقبل على العدو غير مدبر واضعاً نصب عينيه إعلاء كلمة الله حيث تم قنصه من أحد القناصة المتمركزة على أسطح الأبنية العالية في الحارة الشرقية (( المشروع )) ليكون بذلك مثالاً وقدوة لغيره من الشباب الثائر السائر على طريقه النضالية ولتنطبق عليه الآية القرآنية بعد بسم الله الرحمن الرحيم
>>> من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا <<<
فالرحمة إلى روح الشهيد البطل وإلى أرواح شهداء سورية أجمعين والصبر والسلوان لأهل ومحبي الشهيد .
>>>> تنويه <<<<
حدَث الشهيد أحد رفاقه قبل استشهاده بأن أمنيته أن يتزوج فهنيئاً لك الحور العين يا أبو أحمد وهنيئاً لك الجنة بإذن الله بما فيها من خيرات ونعم.
هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s