الشهيد محمد ابراهيم جابر

 

الشهيد محمد ابراهيم جابر
ولد البطل في ربيع 1992 على ثرى أرض الزيتون
وكان منذ صغره شجاعاً لا يهاب الصعاب يحب المغامرة
يتميز بغيرته الشديدة على أرضه وعشقه لترابها

محمد من أوائل الشباب الذين خرجوا للتظاهرنصرة لدرعا والاحتجاج ضد العصابة الأسدية في جمعة العزة

حيث سطرت المعضمية اسمها بحروف من ذهب منذ ذلك التاريخ في سجلات الثورة السورية
بفضل سواعد شبابها و كان البطل في صفهم الأول
وقامت ميلشيات جميل الحسن المجرمة باعتقاله مع عدة شباب حينها ليتلقى أقسى أنواع العذاب وليخرج بعد عدة أيام وآثار التعذيب ظاهرة على جسده مع عدة كسور في قدميه

كل هذا لم يثنيه عن العودة إلى ساحات الحرية مع ثاني مظاهرة يقوم بها شباب المعضمية
ولم يكن وقتها قد شفي بالكامل من آثار التعذيب ليثبت قوة عزيمته في مقارعة العصابة الأسدية

واستمر محمد بالسير في درب الثورة حتى اضطر ليسافر إلى لبنان بغية البحث عن عمل

ولم يستطع البقاء طويلا بعيداً عن زيتون المعضمية وأهلها يعانون الأمرين حتى قرر الرجوع إلى ترابها الطاهر ليعود إلى الصف الأول ويدافع عنها بكل بطولة وبسالة حتى يومنا هذا

حيث استهدفته قناصة أيدي الغدر الطائفية من مستوطني الحي الشرقي اليوم16/9/2012
ليعانق دمه الطاهر تراب المعضمية ويزيدها طهراً وعبقاً
ويخلد اسمه في قائمة الشهداء الامتناهية حتى اسقاط عصابات الغدر والإجرام

إلى أم الشهيد

ابنك بطل
حماك وحمانا كلنا بصدر مفتوح وقلب شجاع

ابنك بطل
رفع رأسك ورؤوسنا كلنا

ابنك بطل
خرج لا لشىء إلا دفاعا عن كرامة كل سوري كي ينعم بقية جيله وجيل الصغار الذين يعرفون الكثير و سيعرفون أكثر فى كبرهم
وسنظل نقص عليهم كيف أن ابنك استشهد مرفوع الرأس

ابنك البطل
يلوح لك بكلتا يديه ، ثم يحنو ليطبع على جبينك و كفيك آلاف القبلات ، كأنه يتسابق مع الوقت ..
حتى يرتدي بذلة ناصعة البياض ، لأن اليوم زفافه إلى جنات الفردوس..

ابنك بطل
لك أن تفرحي به وأن تفاخري ببطولته

لأن الله عز وجل يختار شهداءه من الذين صدقوا النية له ، و تمنوا الشهادة من قلوبهم الطاهرة فنالوها

يا ام الشهيد وزغردي
واجب وطنا نفتدي
يا ام الشهيد يايمه
الأرض نادت يايمه
يا ام الشهيد ونادينا
الأرض طلبت وارضينا
نعطيها الدم وتعطينا
الراس المرفوع بيكفينا

يمه افتحي الأبواب
جايين رفقاتي
حب الوطن غلاب
ما نسيو دماتي

بكره شموس الخير
من دمنا بتطلع
وبيرجع لأهلو الطير
والشمل يتجمع

يا ام الشهيد وهيلا هيلا
زفي العريس وهيلا هيلا
زين الشباب هيلا هيلا

لحظة وداع أم الشهيد لابنها البطل

http://www.youtube.com/watch?v=Gsel_a-pAUI&feature=player_embedded

فيديو الشهيد محمد ابراهيم جابر
هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s