الشهيد فراس محمد عيد قرقورا


استشهاد الشاب فراس محمد عيد قرقورا شاب بعمر الزهور من ابناء

معضمية الشام ذو ال 29 ربيعاً
كان يعمل لدى أحد المطاعم وبعد انتهائه من عمله كان يذهب يومياً إلى مزرعة في خان الشيح ففي احد الايام كان فراس كعادته عائدا الى عائلته بعد نهار طويل من التعب والعمل الشاق حيث تواعد مع صديقه وعديله الشهيد بسام عاشور لكي ينتظره ليذهبا معاً إلى هناك لم يكن يدري فراس بأن هذا المشوار هو الأخير له في الحياة و بأنه لن يعود إلى بيته مرة ثانية ليرى زوجته الحامل تنتظره بفارغ الصبر مع ابنه محمد البالغ من العمر أربع سنوات فقد مضى إلى حاجز صحنايا ( المعروف بحاجز الموت ) حيث وصل فراس مع بسام إلى الحاجز في الساعة 7.30 مساءً حيث تم إيقافهم و أخذ بطاقاتهم الشخصية ووضعوهم مع خمسة من شباب معضمية الشام حيث تم اعدامهم جميعا والتنكيل بجثثهم ورمي جثثهم حيث اشيع انه اعتقل مع الشباب الذين كانوا معه واخذوهم الى فرع المخابرات الجوية وتم اعدامهم وفي صبيحة اليوم التالي يستيقظ اهل المدينة ليجدوا 7 جثث مرمية في بساتين المدينة بالكاد تم التعرف عليهم من كثرة التشويه الذي حصل بجثثهم وهكذا يكونوا قد ذهبوا جميعاً إلى أجلهم نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة و أن يتقبلهم من الشهداء و أن يسكنهم فسيح جنانه مع النبيين والشهداء والصديقين في الفردوس الأعلى و نسأل الله عز وجل أن يلهم أهالي الشهداء الصبر والسلوان…
هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s