الشهيد وليد عبد الغني

 

الشهيد وليد عبد الغني شهيد المعضمية البطل استشهد بتاريخ21/8

/2012
والذي لم يجاوز35 من عمره
اليوم الأسود الثاني في معضمية الشام
قصة الشهيد وليد ربما تشبه كثيرا قصص الشهداء هنا ولكن لابد من ان يرى أصحاب القلوب التائهة حقيقة نظامهم و شبيحتهم
ولشهيدنا هذا قصة مؤلمة بكل جوانبها فوليد شمعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ولأن اردت ان استحضر بعض محاسنه لاحتجت من الوقت للكتابة كما تحتاج الأم كي تضع مولودها تلك الأم التي رأت فلذة كبدها تؤخذ من بين يديها بعيد عنها في ذلك اليوم المشؤوم قامت أرتال العدو الأسدية باقتحام مدينة معضمية الشام قامت بتدنيس زيتونها وترابها وهوائها واحتلت القوات الأسدية المدينة النائمة على أحدى خواصر دمشق في الليلة التي سبقت الاقتحام بدأ الأهالي ينزحون عن البلدة الصغيرة النائمة وعندها كنت مع الشهيد مع بعض الرفقة وقلت له يجب أن تغادر البلدة لبعض الوقت فتبسم بوجهي قائلا بلهجة المعضمية شوف …..أنا لح أجي معك واطلع براة المعضمية بس قبل هيك قوم خلي زيتون المعضمية يقلع شروشو ويطلع من أرضو وترابووو لك أنا ازا طلعت من بلدي لح أختنق …………..لح تم هووون بعدين حبيبي كلها موتة وحدة ورفع ايديه للسما ودعا رب العالمين يارب لا تقبضني الا وأنت راض عني يارب
شهيدا في سبيلك يا أكرم الأكرمين و بلش يدعي بأسماء الله الحسنى و تركتو وقتها وماكنت عرفان أنو هي أخر مرة لح أحكي فيها مع أبو محمد الغالي وبالصبح فاتت الشبيحة والجيش وبلشو حربهم الطائفية بامتياز ووصلوا لحارة الشهيد وبلشوو تخريب وتكسير ولمن خلعوا الباب فاتو متل المجانين فكان الشهيد مع أهلوا قاعدين ببيتهم اللي من المفترض يكون أمن الهن فوقعت عينهم فورا على شب متل الوردة وكان بحضنه ولادوا التنين محمد يزن *******وسارة اللي أكبر واحد فيهن ما بيتجاوز عمر الياسمين وأزهار الرمان فقالولو طلاع لبرا لشوف وقتها تمسكت فيه أمو المريضة اللي عمرها الكبير ما شفعلها من أيدين الظالمين وقاموا وألقوها على الأرض وبلشوو بإطلاق النار بجانب راس أمووو وأطفاله اللي ما كانوا بيعرفو انو هي أخر مرة بشوفو أبوهن و أخدوا الشهيد بعيد عن عيلته هوة كان بيعرف مصيرو وقتها لمن وصل عند باب البيت اطلع لورا ورمق أمووو وبنتو وابنو الصغار وزوجتوو وابوه بنظرة أبكتهم وابتسم لهم وكان الله قد أراه مكانته في الجنة بإذن الله عز وجل وذهب كل قلق وخوف عنه عندها قالت أمه مع السلامة يا قلبي يا نور عيني يا روح أمك اتطلع الضابط عليها وقال ههههههههههههههههههه لح نرجعو بعد شوي 3شقفات مع السلامة يا شهيد مع السلامة يا وليد عشت كريما عزيز النفس ومت شهيدا مرفوع الرأس غاب البطل عن أعيننا وعن أعين أحبائه ولكن لم يغب عن أعين الرحمن عز وجل ******
لله درك يا شهيد كم أحزنت قلوبنا **وكم أبكيت زيتوننا رحمك الله ورحم كل شهدائنا
لنجد جثمان الشهيد الطاهر بعيد عن منزله عشرات الأمتار ورائحة دمه الطاهرة تفوح كما ياسميننا
تم اغتياله ميدانيا بدون حق
صبراً صبراً أل الشهداء فإن موعدهم الجنة ان شاء الله
هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s