الشهيد السيد أحمد حسن داوود

شهيد معضمية الشام السيد أحمد حسن داوود
================
شهدنا خلال سنة ونصف مدى أجرام بشار وزبانيته والتفنن في قتل وإهانة الأبرياء وكانت أساليب القتل متعددة كالإعدامات الميدانية أو الحرق او الذبح أو من خلال التعذيب والتنكيل في الجثث فاليوم نروي قصة شهيد المعضمية السيد احمد حسن داوود والذي استشهد بطريقة مختلفة لم يطلق عليه الرصاص ولم يحرق ولم يعدم إعداماً ميدانياً ولكن من جراء إصابته بجروج بالغة بكرامته وعرضه وإنسانيته حيث ضرب وعذب وتم التفنن في عملية إهانته في يوم الإثنين الموافق لـ09-05-2011 قدمت عصابات الأسد الى المدينة واقتحمتها وكلنا يذكر ذلك اليوم المشؤوم و التي جرت فيه حملة مداهمات للمنازل وإعتقال للشباب حيث اعتقل ما يزيد عن 1000شخص في ذلك الإقتحام وكان نصيبه أن كان متواجد في منزله عند الإقتحام و المداهمة وقامت مليشيات الأسد بإعتقاله وضربه ضرباً مبرحاً وشتمه وإهانته في كرامته وأخذوا يتفننون ويتلذذون واحد تلوا الآخر بتعذيبه وتوجيه الإهانات الى زوجته بأبشع الألفاظ على مرأه ومسمع الأهل والابناء والجار والصديق دونما اي شخص يستطيع أن يقدم المساعدة له وتخليصة من أيد هؤلاء المجرمين ومن ثم تركوه ليعاني من جروح نفسية ويعاني من إهدار للكرامة الإنسانية وعند دخوله المنزل ذهب ليحتمي بغرفة صغيرة جعل من زاويتها ملجأ يختبئ به من نظرات الآخرين وبقي صامتا بلا كلام ولا سلام لهول ما تعرض له على يد ثلة عصابات استمرقت في البلاد واستخفت بالإنسان وظل على هذه الحالة فترة 20يوماً وهو مبتعد عن أقرب الناس حتى عن أبنائه لا يملك القدرة على مواجهة أحد حتى بدأت أعراض هذه الجروج تظهر على وجهه الذي اصبح نحيلاً وجسمه الذي ما عاد يقوى على الحركة بعد أن كان رجل ذا قوة وعزم حتى أودت هذه الحالة به لمرض و اصابته بنوبة قلبية أدت الى استشهاده بعد20يوماً وهو يصارع جراح وآلام الكرامة وتاركاً ورائه زوجة وثلاث فتيات وطفلين اكبرهم يبلغ من العمر 17 عشر عاماً.
فجرح القلب لا يشفى ،ولا يطب حتى يقتص ممن كان سببب في تلك الجراح والألام ،فهذا الشخص يكفينا أن يكون وقوداً لثورتنا وأن نقتص له ولعرضه ،وإن كان قد رحل فهم عرضنا وجرحه مازال ينزف فينا ،
فكيف يطيب النوم والجلوس قبل أن نكحل أعينهم و عينا كل أم ثكلى على شهيدها،وأنين المرضى ،وصرخات المعتقلين ،ودموع المغتصبين والمغلوبين ،فكم في سوريا أناس طبقت عليهم هذه القصة ،وكم من أناس كانت قصصهم أشد إلاماً وقسوة منها ،
نشكرجميع النشطاء الذين ساعدوا في لفت إنظارنا الى هذه الحادثة وكما نشكر الكادر الحقوقي والذي قام بدوره بالتحقيق من هذه الحادثة بأدق تفاصيلها
ووعداً قطعناه على أنفسنا أننا سوف ننتقم لهم جميعاً مازال فينا قلب ينبض ،وعرق تسيل فيه الدماء ،
الشهيد أحمد حسن داوود استشهد بتاريخ29-05-2011
الى جنات الخلد يا شهيد

 

هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s