الشهيدة الطفلة جلنار نقشبندي أصغر ناشطة ساسية في سوريا

الشهيدة الطفلة جلنار عبد السلام نقشبندي

04/02/2012 | محافظة ريف دمشق | مدينة معضمية الشام

عمرها 7 سنوات

أصيبت برصاصة في القلب وأخرى في الخاصرة أثناء إطلالها من نافذة بيتها لمشاركة الأهالي بهتاف “الله أكبر” نصرة لحمص, تم نقلها للمشفى لكن اصابتها كانت خطيرة مما أودى بحياتها

وردة ترعرعت في بساتين العز والاباء في معضمية الشام. كانت السباقة الى كل حدث طفولي لدعم الثوره السوريه, وكانت تحرص على تزيينها بابداعاتها الشخصيه.

في يوم 02/04/2012 فتحت جلنار عينيها الصغيرتين و استيقظت من نومها على أصوات التكبير التي تعلو سماء المدينه نصرةً لأهالي حمص التي تتعرض للقصف العنيف. طلبت من والدتها الوقوف بجانبها أمام نافذة غرفتها للمشاركه بصوتها ولتهتف مع أهالي الحي : الله اكبر.
لكن سرعان ما قدمت عصابات الأسد الإرهابية إلى المدينه لتمطر الأهالي بوابل من الرصاص الحي, لتخترق الرصاصات جسد الطفلة جلنار, بالرغم من الألم والدماء التي أغرقتها لكنها ابتسمت وتابعت في تكبيراتها  وابتسمت لأمها مودعة اياها. لم تتوقف عن التكبير إلى أن ملأ الدم فاها.

يُذكر أن والدها كان يردد: “ياريت اجت الرصاصة بقلبي يا جلنار”
جعلها الله سببا في دخول ابويها الجنة وحسبنا الله ونعم الوكيل

مصير قاتلها:

تم بعون الله إرسال قاتل الشهيدة الطفلة جلنار نقشبندي الشبيح المجرم (سومر سلمان) إلى جهنم وبئس المصير بتاريخ 16/06/2012.


كتبت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية:
جلنار.. أحدث وجوه “الطفولة المسروقة” في سوريا
تماما مثل الملائكة، ودعت الطفلة السورية جلنار عبد السلام نقشبندي أهلها وهي مبتسمة، لتكتب في الرابع من فبراير (شباط) الحالي حلقة جديدة في مسلسل بطش النظام السوري بالأطفال.
تعد جلنار ذات السنوات السبع أصغر ناشطة سياسية سورية، لكن عقلها بدا أكبر من ذلك، وهو ما تترجمه رسوماتها وكتاباتها حول طبيعة الأحداث في سوريا، فكان آخر ما كتبته قبل استشهادها هو «الجنة، الجنة، الجنة»، بالإضافة إلى عبارتها: «يا حماه سامحينا».
تنتمي جلنار إلى مدينة معضمية الشام، التابعة لمنطقة داريا بمحافظة ريف دمشق، والتي تقع على أطراف مدينة دمشق غرب مدينة داريا، وهي متاخمة تماما لمدينة دمشق التاريخية. وهذا ما جعل الشباب النشطاء في دمشق يدشنون عدة صفحات باسمها على مواقع التواصل الاجتماعي إكراما لروحها، وكتوثيق على وحشية النظام في التعامل مع ثورة الحرية والكرامة، واصفين إياها بـ«زهرة الحرية» و«عصفورة معضمية الشام».
وكانت جلنار، بحسب أقرانها في الصف الأول الابتدائي، دائما سباقة لكل حدث طفولي ينظم لدعم الثورة السورية، فكانت من أكثر الأطفال حرصا على المشاركة بإبداعاتها الشخصية، واقفة في صمود بمحراب إبداع النشطاء والثوار.
الطفلة الشهيدة صاحبة «الطفولة المسروقة»، بحسب ما نشر عنها في مواقع التواصل الاجتماعي، دائما ما كانت تتابع ما يحدث حولها من أحداث، فتبدأ بالهتاف مع المتظاهرين بمنتهى البراءة، تجري إلى شباك غرفتها لتعرف ما يحدث بالخارج، ورغم حرص والدتها وخوفها الشديد عليها فإن إرادة الله شاءت أن لا تصطحبها هذه المرة إلى شباك غرفتها وهي تنظر إلى رجال الأمن وهم يطلقون النار بشكل عشوائي على كل من يقابلهم، لتخترق رصاصة الغدر صدرها الطاهر فترديها قتيلة، بينما كانت تردد: «الله أكبر، الله أكبر»، حتى سقطت على الأرض وهي ما زالت تردد إلى أن أسكتها النزيف عن التكبير وهي تنظر باسمة لأمها.
الأمر المشين أن مأساة جلنار لم تنتهِ عند هذا الحد، فمع وداع أهل المدينة لجثمانها وقف لهم رجال الأمن يعترضونهم ليمنعوا الرجال من دفن جثمانها الطاهر، مما دعا نساء المدينة مع والدتها للقيام بهذه المهمة، وهن يرددن: «يا ريت إجت الرصاصة بقلبينا يا جلنار».
القاهرة: حسام سلامة
صحيفة الشرق الأوسط الخميـس 17 ربيـع الاول 1433 هـ 9 فبراير 2012 العدد 12126

جلنار الأميرة النائمة
جلنار يا صغيرتي .. غادرت الحضن إلى التراب .. تصمت الكلمات وتتكور في الحلق غصة .. أفل وجهك وبقي: في العين دمعة .. رحل جسدك وبقي: في القلب نبضة .. يا صغيرتي يعبق المكان بعطر طفولتك .. يطفو خيالك على الجدران العتيقة .. صرخات براءتك تتردد في الأزقة .. يفتقد الفرح ضحكاتك والألم دموعك .. ويفتقد المشط ضفائرك .. ويفتقد الليل حكايا كانت تروى لك ليغلبك النعاس .. أيتها الأميرة النائمة: أفي الغد سيقبلك فارس الحرية الغائب ليوقظ الحب ويزهر الزيتون في عز الشتاء؟! .. تبتسمين وكما في كل الروايات يُقتل الوحش وينتصر الأبطال .. كل أشيائك هنا .. بقيت .. وسادتك الباردة وأسارور معصميك .. خلخال قدمك يرن في ثقوب الذاكرة .. يوقظ الضمائر ويلهب المشاعر .. ويصدح الصوت منادياً: حـــــــــريــــــــــــة حـــــــــريــــــــــــة .. وكعادتها تشرق الشمس في ذلك الصباح لأن دمك ودم كل الطيور المغادرة لن يضيع هباء.
(أيقونة الحرية – 9 شباط/فبراير 2012)

Seven – year – old Julnar is dead, shot by a government sniper as she called out messages of solidarity for civilians in Homs from her bedroom window, according to her mother:

telegraph 

As Syrian troops unleashed the first wave of the week – long barrage against Homs last week, mosques across restive districts of Damascus called citizens to prayers of protest. At 2.30 in the morning, calls of “God is Great” washed across the districts from the minarets and residents took to the streets in angry protest.

“Julnar heard the mosque’s call, so she started to wake me up. She wanted to join in,” said her mother. “I put a chair at her bedroom window for her to stand on and I started chanting ‘Allah Akhbar’ with my daughter.”

Suddenly the little girl fell to the ground. Blood was oozing from two bullet wounds in her stomach.

Panicked, her mother rushed her to a neighbour’s ground – floor apartment. Outside came the constant rattle of gunfire as government troops sought to silence the protest.

“I knelt quietly next to my dying daughter on the floor. I held her hand, I whispered with her verses that Muslims must say before they die,” said her mother. “Around me everyone was weeping and screaming. Somebody massaged her chest”.

أداء فني ثوري للطفلة جلنار قبل استشهادها

http://www.youtube.com/watch?v=PU6_P1_DyLY

مذكرة الشهيدة الطفلة جلنار عبد السلام نقشبندي

 وآخر كتاباتها “سامحينا يا حماه”

 

الطفله التي تضع على رأسها شريط الكسوه هي الشهيده الناشطه جلنار عبد السلام نقشبندي
الثواني التي تظهر بها الشهيده
00.59 ,01.08, 01.49 ,02.07, 02.22 ,02.31 , 02.49 , 03.21

 

وتحمل لافته مكتوب عليها حريه بالأشغال

 

03.30 تحمل عصفور ورقي

جثمان الشهيدة
http://www.youtube.com/watch?v=bytnkPx9lzA

 

 

لحظة وصول جثمان الشهيدة الطفلة جلنار عبدالسلام نقشبندي الى منزل جدها

منع الرجال من تشييعها فقامت النساء بذلك عوضاً عنهم:

الأمر المشين أن مأساة جلنار لم تنتهِ عند هذا الحد، فمع وداع أهل المدينة لجثمانها وقف لهم رجال الأمن يعترضونهم ليمنعوا الرجال من دفن جثمانها الطاهر، مما دعا نساء المدينة مع والدتها للقيام بهذه المهمة، وهن يرددن: “يا ريت إجت الرصاصة بقلبينا يا جلنار”.

04/02/2012 | معضمية الشام

النساء يحفرون قبر الشهيدة بسبب منع الأمن للرجال من التشييع ودخول المقبرة.

الإعتداء على النساء بالشتم أثناء تشيع الطفلة جلنار لأنهم يهتفون الله اكبر

الناشطة الشهيدة الطفلة جلنار نقشبندي

هذا المنشور نشر في شهداء معضمية الشام وكلماته الدلالية , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s